الرئيسية كلمة السيدة المحافظة المهرجان ، مكانه و تنظيمه البرنامج الصحافة اتصال االطباعات السابقة Le site en français


المعرض

الفنون بنظرة شبابية
النشاطات الثقافية

محاضرات و نشاطات
معرض الصحافة
مكتبة الصور

مكتبة صور المهرجان

الفيديو

فيديو المهرجان

فيسبوك

الاتصال بنا على فيسبوك

 
 



حضور مكثف

تم تأسيس المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في سنة 2009، والموجه خصيصا للإبداع النسوي، الذي عرف كيف يشق طريقه وينمو ويستقطب الجمهور العاصمي، وحتى جمهور ولايات الوطن، الذي في كل مرة ينتظر موعد المهرجان.

وتجدر الإشارة بأن للمهرجان جمهوره الزائر الوفي الذي لا يفوّت الفرصة للحضور واصطحاب الأهل والأصدقاء والأطفال للمشاركة في ورشات التعليم المنظمة على هامش المهرجان.

التعريف بالمئات من المبدعات

انطلاقا من الطبعة الأولى في 2010 والى غاية الطبعة الأخيرة في 2016، تمكّن المهرجان من اكتشاف ما لا يقل عن 500 مبدعة من مختلف مناطق الوطن، بالإضافة الى الدعوات التي وجهت الى عدد من المبدعات الأجنبيات من إفريقيا مثل (بوركينا فاسو، والسينغال) ومن أوروبا (ايطاليا، اسبانيا، بلغاريا، كتالونيا، صيقلية) ومن آسيا (ايران، وتركيا).

ومن أجل تثمين أعمال المبدعات، يسهر المهرجان على توفير الاستقبال ووضع الفضاءات الخاصة بالعرض تحت تصرفهن مجانا، والاعتراف والتكريم يكون دوما بتسليم جائزة لأفضل مبدعة، هي ببساطة أفعال ملموسة وفورية.

أمّا ما يجب تسجيله هو أن المهرجان فسح المجال لهاته المبدعات للتواصل فيما بينهن من خلال اللقاءات والتبادلات والحديث حول مشاكل اقتناء المواد الأولية، والصعوبة في إيجاد فرص للعمل وخوض عالم السوق، ولكن هن سعيدات في مشاركة بعضهن البعض الآخر نفس الفضاءات واكتشاف أعمال بعضهن البعض وتبادل الأفكار والآراء.

كما كان الحال مع المبدعات في فن الطرز من تركيا واسبانيا، وفي تصميم الأزياء من السينغال، أو في صناعة الفخار وفن النحت من بلغاريا وإيران، وبدورهن اكتشفن نماذج وتقنيات أخرى لإنجاز أعمالهن.

وبفضل هذا للمهرجان، تمكنت المبدعات من اكتشاف قيمة "العمل اليدوي" والدقة والتفاصيل، الشيء الذي سيسمح لهن بالظهور في معارض " الصناعة التقليدية الفنية " أين الأهمية لفن العرض أي السينوغرافيا وكيفية عرض العمل الفني، الشيء الذي دفع بالمبدعات إلى الخروج قليلا من الأسواق القديمة والتقليدية والدخول في عالم الأعمال الفنية "الصنع اليدوي".


بخصوص الفنون التي تم التطرق اليها

تطرّق المهرجان الى جل المجالات الفنية، ما عدا التي تعنى بالأدب، المسرح السينما، والرقص (واي خصصت لها الوزارة مهرجانات لها).

إذ اعتنى المهرجان الوطني لإبداعات المرأة بالإبداع النسوي أين تبدع النساء وتكشف لنا كل يوم عن موهبتها وعبقريتها.

فكان مبدؤنا أن نختار في كل طبعة موضوع له علاقة بفن خاص.

الطبعة الأولى (سنة 2010) "النسيج" في جميع أشكاله"

الطبعة الثانية (سنة 2011) " الطرز - خيط متناغم"

الطبعة الثالثة (سنة 2012) " الأناقة دائما - باقة من المواهب".

الطبعة الرابعة (سنة 2013) " أرضي.. حرية ابداعي"( فن صناعة الفخار، الخزف، الفسيفساء، النحت).

الطبعة الخامسة (سنة 2014) "حبوب ذهبية... تراث، فنون وأذواق".

كل منتوج مستخلص من الشعير والقمح الصلب وغيره..

الطبعة السادسة (سنة 2015) "قسنطينة،أريج الفنون" في إطار " قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015" (لفتة من المهرجان لاستضافة المبدعات القسنطينيات إبداعاتهن).

الطبعة السابعة (سنة 2016) "من التحويل إلى التجديد" ابراز مهارة النساء في فن استرجاع كل ما هو مستعمل أو قديم وإعطائه صفة جديدة.

وخلال جميع الطبعات الماضية، تم انتقاء شابات وسيدات في مختلف الأعمار وفقا لجودة أعمالهن. فكانت أصغرهن تبلغ من العمر 13 سنة (تعمل في فن الفسيفساء، وهي من ولاية تيبازة) وأكبرهن تبلغ من العمر 80 سنة (تصنع أثاث من الكرتون المسترجع، وهي من ولاية الجزائر).

بالنسبة لطبعة 2018، أردنا الانتباه الى الشباب وماهي نظرتهم لفنون التراث، وكيف يعالج هذا الموضوع وكيف يدوّن؟.
Hamida Agsous, Commissaire du festival national de la creation feminine

الأثر على الشباب

لاحظنا في هذا المهرجان، بأن جميع المبدعات " اللاتي شاركن "استطعن بلوغ درجة من النضوج والأهمية، فمجموعة كبيرة من المشاركات في المهرجان على مستوى (قصر رياس البحر ) أو (قصر الثقافة – مفدي زكرياء) تم اختيارهن للمشاركة في معارض دولية وتظاهرات ثقافية ذات أهمية كبيرة.

البعض منهن استطعن تأسيس ورشات للتكوين، للاهتمام بالشابات الموهوبات ونقل معرفتهن واهتمامهن بالتراث الفني، لأن في كثير من الأحيان تفتقد هاته الشابات لأهم التقنيات والطرق العملية. نذكر من بين هذه الورشات التكوينية المتواجدة على مستوى: بلدية المنيعة (ولاية غرداية)، وبلدية تقرت (ولاية ورقلة)، مدينة القليعة، البليدة، قسنطينة، الجزائر العاصمة.. وغيرها. وتعتبر هذه الورشات ذات أهمية وفرصة جوهرية لصقل المواهب وايجاد طريق للتعبير الفني.

من هذا المنطلق خصصنا لهذه الطبعة 2018، شعار "نظرة شبابية" على التراث الفني في بلادنا، واخترنا ليس موضوعا واحدا بل اثنان.

الأول مرتبط بشكل وثيق بالتراث الفني الجزائري، والثاني قريب من الشبيبة المتأثرة بالتكنولوجيات الحديثة، الشيء الذي حملنا عند عملية الانتقاء الى تحديد سن معين على أن لا يتجاوز 40 سنة بالنسبة للسيدات اللاتي تعملن في النسيج، الطرز، الفخار، الخزف، الفن التشكيلي (موضوع رقم 1) وليس اكثر من 30 سنة بالنسبة للسيدات اللاتي تعبّرن عن طريق الصورة، الإنفوغرافيا، أو الفيديوا السؤال المطروح: لماذا هذا الفرق في السن بين الموضوعين ؟ الجواب بسيط.

لأن التراث يستوجب وقتا طويلا لتعلم تقنياته، ومن المستحيل نوعا ما وضع اللمسة الشخصية أو الابتكارات الخاصة دون أن نتحكم فيه كليا.

غير أن التقنيات المتعلقة بمعالجة الصورة الفوتوغرافية، الكاميرا، أو الإنفوغرافيايمكن اكتسابها وتعلمها بشكل أسرع.

الإعلان المفتوح للترشح للجميع

توجهت لجنة تنظيم المهرجان من خلال (اعلان للترشح) الى المبدعات" الأوائل" اللاتي أبدين اهتمامهن وتفاعلهن مع الشابات عن طريق التكوين، وطلبنا منهن اختيار مترشحات من بين أفضل التلميذات.

كما فتحنا كلجنة المجال أمام جميع الراغبات في المشاركة بوضع شروط السن والتجربة الفنية لتسجيل هويتهن عن طريق الفايسبوك، أم الموقع الإلكتروني للمهرجان. واستقبلت اللجنة ما يقارب 100 مترشحة تم انتقاء 40 منها.

لكل طبعة، جوائزها..

رغم أن المهرجان يتكفل بشكل كلي بإقامة ونقل المشاركات وتأمين المعروضات والتنشيط والتنظيم والعدد الهائل للزوار والجانب الإعلامي، ضف الى ذلك جائزة المهرجان التي تسلم الى المبدعة الحائزة عليها نظير عملها.

وعند انطلاق المهرجان، وبعد الافتتاح الرسمي، يوجد لجنة تحكيم تم تعيين أعضائها بشكل غير معلن عنه، مهمة هذه الأخيرة معاينة الأعمال المعروضة.

وعند الحفل الختامي للطبعة، تكرّم الفائزات بجائزة المهرجان بحضور الجمهور.

في هذه الطبعة لسنة 2018 التي تحمل موضوعين اثنين، تم تنصيب لجنتين للتحكيم.

نشاط علمي وثقافي نوعي

الشيء الذي يميّز مهرجان عن معرض أو صالون، هو بالطبع النشاط الفني الذي له أيضا صبغة علمية وثقافية. وذلك من خلال المحاضرات التي دأب المهرجان على تنظيمها والتي ينشطها أساتذة جامعيين وباحثين وفنانين لهم علاقة مباشرة بموضوع الطبعة، هي محاضرات مفتوحة للجمهور متبوعة في مجملها بنقاش يساعد الجمهور والمبدعات على توسيع فضاء معرفتهن للفن.

تتولى المبدعات أيضا المساهمة في تنظيم موائد مستديرة لمناقشة المشاكل الخاصة بعملهن التي تعترضهن، والتفكير معا في تفادي العقبات وايجاد الحلول.

أما الطريقة المثلى لإستمرارية التراث والحفاظ عليه، هو العمل على نقله وتعليمه للأجيال الفتية، وفي كل طبعة نطلب من المبدعات تنشيط ورشات للتعليم والتطبيق وذلك بحضور الجمهور وخاصة المتمدرسين الشغوفين لاكتشاف هذا النوع من المعرفة.

ويختتم المهرجان كالعادة بحفل فني مفتوح للجمهور، أين يتم خلاله الإعلان عن نتائج المنافسة بحضور المبدعات المشاركات والجمهور العريض.

بداية الصفحة 

© 2010 - 2018
جميع الحقوق محفوظة للمهرجان الوطني لابداعات المراة
Conception, Réalisation & SEO
bsa Développement